قصة نجاة عائلة في الصحراء
تدور أحداث هذه القصة في عام 1756 ميلادي، حول عائلة خليجية مكونة من الأب محمد، والأم عائشة، والابن الأكبر حمدان (21 سنة)، والابنة الوسطى مريم (18 سنة)، والابن الأصغر راشد (14 سنة). تعيش العائلة في الصحراء مع قبيلتها، مجابهةً قسوة الحياة وشظف العيش.
في أحد الأيام، خرج محمد مع ابنه حمدان إلى الشرق لتعليم ابنه الصيد، وأثناء وجودهما هناك، قُتل أحد أبناء قبيلة أخرى بطلق ناري، مما أشعل فتيل الاتهام ضد محمد وابنه، رغم أن الجريمة ارتكبها أحد قطاع الطرق.
عاد محمد وحمدان إلى القبيلة وأبلغا شيخها بما حدث، لكن الأخير رفض الدخول في صراع وأمر العائلة بمغادرة القبيلة لتجنب الحرب. وهكذا، وجدت العائلة نفسها في رحلة مجهولة، تصارع قسوة السفر، جهل الناس، والخطر المحدق في كل مكان، في سبيل البقاء على قيد الحياة.